
سيكون النجم الاميركي مايكل فيلبس الاكثر انتظارا في احواض السباحة خلال اولمبياد بكين المقرر من الجمعة حتى 24 الشهر الحالي اذ انه يسعى الى معادل
ة انجاز مواطنه مايكل سبيتز في الظفر بسبع ميداليات ذهبية الا انه قد يجد نفسه يتشارك الاضواء مع نجم "مزعج" هو لباس السباحة الثوري "ال زي ار سبيدو" الذي قد يحرمه كغيره من السباحين من اخذ الفضل الشخصي الكامل في ما سيحققه.
كان "ال زي ار سبيدو" الذي صمم بتكنولوجيا وكالة الفضاء الاميركية "ناسا" خلف 48 رقما قياسيا عالميا حتى الان منذ اطلاقه في كانون الثاني/يناير الماضي ومنذ حينها سقطت الارقام القياسية ب"غزارة" ومن المتوقع ان تكون بكين 2008 الدورة الاولمبية التي ستشهد سقوط اكبر عدد من الارقام القياسية في تاريخ هذا الحدث الذي ينظم كل اربعة اعوام.
"عندما اغطس في المياه اشعر كأني صاروخ" هذا ما قاله فيلبس عن "ال زي ار سبيدو" الذي ساهم بشكل كبير في تحطيم النجم الاميركي للرقمين القياسيين العالميين في سباقي 200 و400 م متنوعة خلال تجارب انتقاء المنتخب الاميركي المشارك في الاولمبياد في حزيران/تموز الماضي.
وسجل فيلبس في سباق 200 م متنوعة 80ر54ر1 دقيقة ليحطم الرقم القياسي العالمي المسجل باسمه ايضا وقدره 98ر54ر1 د حققه خلال بطولة العالم في 29 اذار/مارس العام الماضي في ملبورن.
اما في 400 م متنوعة فسجل فيلبس 25ر05ر4 د محطما رقمه السابق (22ر06ر4 د) الذي سجله في بطولة العالم ايضا.
ولن يكون هذا اللباس ايجابيا بحتا بالنسبة لفيلبس وغيره من السباحين لان الجميع بدأ يتحدث عن ان الفضل في هذا التألق يعود لهذا الاختراع الثوري وليس للمجهود الخارق الذي يقوم به فيلبس وغيره من نجوم احواض السباحة.
الاسترالية ليبي تريكيت التي تحمل الرقم القياسي العالمي في سباقي 50 و100 م حرة اعتبرت انها تشعر كأنها تسبح نزولا عندما تكون في لباس "ال زي ار سبيدو" الذي تم تصميمه بطريقة تجعل السباح يخترق المياه بقوة جر اقل من 38 بالمئة من اللباس التقليدي اي ان المياه "تقاوم" السباح اقل ب38 بالمئة من السابق.
اكثر من 60 بالمئة من الانسجة التي صنع منها هذا اللباس اختبرت في مركز الابحاث التابع ل"ناسا" ثم تواصلت الاختبارات في جامعة اوتاغو النيوزيلندية وكانت على مجسمات سباحين وعلى سباحين فعليين قبل ان تدخل حيز الاداء الفعلي في معهد كانبيرا الاسترالي للعلوم الرياضية حيث اختبرها افضل سباحي العالم.
ويبلغ سعر هذا اللباس 550 دولار اميركي وهو يستحق هذا المبلغ علما بان شركة "سبيدو" اكدت ان "ال زي ار" سيكون متوفرا للجميع في اولمبياد بكين الذي تنطلق خلاله منافسات السباحة السبت.
وحاولت شركات اديداس وميزونو وارينا ان تدخل على خط هذا الاختراع الثوري وقدمت لباسا مماثلا من حيث التقنية الا ان "ال زي ار سبيدو" كان قد بنى سمعته لدى السباحين عبر 48 رقما عالميا ولا احد منهم يريد ان تكون احواض بكين مختبرا للشركات الثلاث الاولى في الوقت الذي باستطاعتهم ان يرتدوا ما سيسمح لهم في ان ينافسوا بفعالية في اكبر واهم محفل رياضي



